من الاثنين إلى السبت، من الساعة 9:00 صباحًا حتى 6:00 مساءًحي سافدارجونغ، نيودلهي+91 98218 10870

تمت ترجمة هذه الصفحة آليًا. النسخة الإنجليزية هي النسخة المعتمدة. تُجرى الاستشارات باللغتين الإنجليزية والهندية، ويمكننا توفير مترجم للغة العربية عند الحاجة. عرض النسخة الإنجليزية

جزء من «العلاج السينابتيكي» (Cynaptic Therapy™). في Brain Bridge، يمكن أيضًا تقديم علاج EMDR (إزالة الحساسية وإعادة المعالجة بحركة العين) ضمن إطار «العلاج السينابتيكي» (Cynaptic Therapy™)، وهو بروتوكولنا المتكامل الذي يجمع بين التعديل العصبي والتغذية الراجعة العصبية والعلاج النفسي في خطة واحدة منسقة.

ما هو وكيف يعمل

علاج منظم يركز على الصدمات النفسية، حيث يستعيد المريض لفترة وجيزة ذكريات مؤلمة بينما يخضع لتحفيز ثنائي الجانب (عادةً ما يكون في شكل حركات عين موجهة)، وهي عملية يُعتقد أنها تساعد الدماغ على إعادة معالجة الذكريات الصادمة بحيث تصبح أقل إثارة للضيق بمرور الوقت.


كيف يتم ذلك

تُقدَّم هذه العلاج عادةً على شكل جلسات أسبوعية مدة كل منها 60–90 دقيقة، على مدى ما يقارب 8–12 جلسة في حالة الصدمة الناتجة عن حادثة واحدة، وتستغرق مدة أطول في حالة الصدمات المعقدة أو المتكررة، ويقوم بتقديمها معالج مدرب ومعتمد خصيصًا في تقنية EMDR؛ وتركز المرحلة الأولية على تحقيق الاستقرار ومهارات التأقلم قبل البدء في المعالجة المباشرة للصدمة.


الحالات المرضية التي يعالجها


لماذا Brain Bridge؟

يُقدَّم هذا البرنامج كجزء من نهج Brain Bridge الفردي الذي يضع السلامة في المقام الأول في رعاية حالات الصدمة — حيث يتم تنظيم وتيرة العلاج وفقًا لمدى استعداد المريض، ويُصاحبه دعم لتنظيم التوازن بين العقل والجسد، بدلاً من تقديمه كعملية معالجة نفسية بحد ذاتها.

الأدلة والسلامة

قاعدة أدلة قوية خاصة باضطراب ما بعد الصدمة (PTSD). لا تبدأ العلاج إلا بعد تحقيق الاستقرار والسلامة؛ ولا يُفرض أبدًا تسريع وتيرة العلاج.


أسئلة ذات صلة

في حالة الصدمة الناتجة عن حادثة واحدة، تستغرق هذه العملية عادةً ما بين 8 و12 جلسة أسبوعية؛ أما في حالات الصدمات الأكثر تعقيدًا أو المتكررة، فعادةً ما تتطلب عددًا أكبر من الجلسات، مع التركيز في المرحلة الأولية على تحقيق الاستقرار وتطوير مهارات التأقلم قبل البدء في معالجة الصدمة بشكل مباشر.

يلاحظ بعض الأشخاص أحلامًا أكثر حيوية، أو حساسية عاطفية متزايدة، أو ظهور ذكريات لم يتم معالجتها من قبل بين الجلسات؛ وعادةً ما تكون هذه الآثار مؤقتة ويقوم المعالج المعالج بمتابعتها.