الصورة الجسدية والصحة النفسية المرتبطة بالمظهر
اضطراب تشوه الجسم، والمخاوف المتعلقة بالثقة بالنفس المرتبطة بالمظهر، والفحص النفسي قبل إجراء أي عملية تجميلية أو جمالية في أي مرحلة أخرى من مراحل رعايتك.
ما هو
يتناول هذا الموضوع اضطراب تشوه صورة الجسد، والمخاوف المتعلقة بالثقة بالنفس المرتبطة بالمظهر، والفحص النفسي الذي يسبق إجراء أي عملية تجميلية أو جمالية في أي مرحلة أخرى من مراحل رعاية المريض. ويُعد التمييز بين عدم الرضا العادي عن المظهر والمخاوف السريرية ذات الأهمية المتعلقة باضطراب تشوه صورة الجسد الخطوة الأولى في عملية التقييم.
الأعراض والمخاوف الشائعة
- الانشغال بعيب متصور في المظهر، سواء كان طفيفًا أو غير ملحوظ للآخرين
- السلوكيات المتكررة (التحقق من المرآة، الإفراط في العناية بالمظهر، البحث عن الطمأنينة) أو سلوكيات التجنب المرتبطة بمخاوف تتعلق بالمظهر
- معاناة متعلقة بالمظهر تكون كبيرة بما يكفي لتؤثر على احترام الذات، أو الأداء الاجتماعي، أو القرارات المتعلقة بالإجراءات التجميلية
- يُنصح بإجراء الفحص قبل أي إجراء تجميلي أو جمالي، حيث إن اضطراب تشوه الصورة الجسدية الذي لم يتم علاجه يُعد من موانع إجراء العملية المعترف بها
التقييم والرعاية
نهج التقييم
يشمل التقييم فحصًا نفسيًّا منظمًا باستخدام أدوات قياسية، لا سيما قبل إجراء أي عملية تجميلية أو جمالية، للتمييز بين عدم الرضا العادي عن المظهر والمخاوف ذات الأهمية السريرية.
الرعاية المشمولة بالنطاق
تشمل الرعاية المشمولة في نطاق البرنامج العلاج السلوكي المعرفي (CBT) الذي يركز على صورة الجسد/اضطراب تشوه صورة الجسد، والفحص النفسي القياسي قبل الإجراء، إلى جانب توفير تمارين تدمج العقل والجسد لدعم الثقة بالنفس والتخفيف من القلق. ويحدد الفحص النفسي القياسي ما إذا كان الإجراء مناسبًا من الناحية السريرية أصلاً، بينما يعالج العلاج السلوكي المعرفي المتعلق بصورة الجسد بشكل مباشر الإدراك المشوه للذات الكامن وراء هذه المشكلة.
العلاجات المستخدمة
أسئلة ذات صلة
يُوصى بإجراء الفحص بشكل خاص قبل الخضوع لأي إجراءات تجميلية أو جمالية، حيث إن اضطراب تشوه الجسم الذي لم يتم علاجه يُعد من موانع العلاج المعترف بها في الطب التجميلي؛ وهو ممارسة معتادة وليس مجرد خطوة إضافية.
يُعد عدم الرضا عن المظهر العادي أمرًا شائعًا، ولا ينطوي عادةً على سلوكيات متكررة أو تأثير وظيفي كبير. أما اضطراب تشوه الصورة الجسدية، فيتمثل في الانشغال بعيب متصور يكون طفيفًا أو غير ملحوظ للآخرين، إلى جانب سلوكيات مثل النظر المتكرر في المرآة.
في الحالات التي تثير فيها نتائج الفحص مخاوف كبيرة، يتم تأجيل الإجراء ريثما يتم توفير الرعاية النفسية، بدلاً من المضي قدماً وفقاً للجدول الزمني الأصلي؛ وهذا قرار يركز على السلامة، وليس قراراً عقابياً.