تأخر النمو الشامل
تأخر ملحوظ في مجالين أو أكثر من مجالات النمو لدى الأطفال دون سن الخامسة، على أن يبدأ الأمر بإجراء تقييم شامل متعدد التخصصات قبل البدء في أي علاج مخصص لمجال معين.
ما هو
يُشير مصطلح «التأخر التنموي الشامل» (GDD) إلى تأخر كبير — يتمثل عمومًا في أداء يقل بمقدار انحراف معياري واحد أو أكثر عن المتوسط المتوقع للعمر في الاختبارات المعيارية — في مجالين تنمويين أو أكثر لدى الأطفال دون سن الخامسة: الحركية الإجمالية/الدقيقة، والكلام/اللغة، والإدراك، والتنمية الاجتماعية/الشخصية، وأنشطة الحياة اليومية. ونظرًا لامتداده إلى مجالات متعددة، فإن التقييم الشامل متعدد التخصصات يسبق أي علاج مخصص لمجال معين.
الأعراض والمخاوف الشائعة
- يوجد تأخر، لكن الطفل يتفاعل ويتعلم ويشارك بدعم بسيط
- تأخر أكثر وضوحًا في مختلف المجالات التي تتطلب علاجًا منظمًا ومستمرًا ومتعدد التخصصات
- تأخر ملحوظ في معظم المجالات أو جميعها، مما يستلزم تدخلاً مكثفاً ومنسقاً
- تأخر المشي أو الجلوس، أو محدودية التواصل، أو ضعف التنسيق/التوازن، أو محدودية القدرة على حل المشكلات
التقييم والرعاية
نهج التقييم
يتميز التقييم بطابعه الشامل ومتعدد التخصصات منذ البداية، حيث يتم تقييم جميع مجالات النمو معًا — والبحث عن أي عامل استقلابي أو وراثي قابل للعلاج عند الاشتباه في وجوده — قبل البدء في العلاج المخصص لكل مجال على حدة.
الرعاية المشمولة بالنطاق
تشمل الرعاية المشمولة في نطاق البرنامج العلاج الطبيعي والعلاج الوظيفي وعلاج النطق، والتي تستهدف المجالات المحددة المتأثرة، مع إتاحة فحوصات الطب الوظيفي (تقييم التمثيل الغذائي/الأمعاء، والفحوصات الجينية) في الحالات التي يُشتبه فيها بوجود عامل مساهم متعلق بالتمثيل الغذائي أو جيني. وقد يؤدي تحديد عامل مساهم أساسي قابل للعلاج قبل بدء العلاج الخاص بالمجال المحدد أو بالتزامن معه إلى تغيير خطة العلاج نفسها.
العلاجات المستخدمة
أسئلة ذات صلة
يشير مصطلح «التأخر التنموي الشامل» إلى تأخر ملحوظ في مجالين أو أكثر من مجالات النمو لدى الأطفال دون سن الخامسة، في حين يقتصر التوحد بشكل خاص على مجالات التواصل والتفاعل الاجتماعي والسلوك؛ ويمكن أن يتزامن هذان الحالتان معًا.
في بعض الأحيان، يُلجأ إلى إجراء فحوصات الطب الوظيفي — بما في ذلك الاختبارات الأيضية والجينية — عندما يُشتبه في وجود عامل أساسي قابل للعلاج، على الرغم من أن العديد من الحالات لا يوجد لها سبب محدد واحد.
ويختلف ذلك بشكل كبير حسب درجة الخطورة والسبب الكامن وراء الحالة؛ حيث إن بدء العلاج الشامل متعدد التخصصات في مرحلة مبكرة يوفر أفضل فرصة لتحقيق تقدم وظيفي، ولكن لا توجد ضمانات بنتيجة محددة.